غوتيريش يحذر من عسكرة الذكاء الاصطناعي عالمياً

جنيف: عين الحقيقة

 

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من المخاطر المتزايدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، داعياً إلى تبني إطار دولي ملزم ينظم تطوير هذه التقنيات واستخدامها، ويضمن توظيفها بما يخدم السلام ويحمي حقوق الإنسان.

وقال غوتيريش، خلال افتتاح أول حوار عالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف، إن التطورات المتسارعة في هذا المجال أدت إلى انتقال تقنيات صُممت في الأصل للاستخدامات المدنية إلى التطبيقات العسكرية، مشيراً إلى أن أنظمة الأسلحة الذاتية، المعروفة بـ«الروبوتات القاتلة»، أصبحت واقعاً يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.

وشدد على أن أي إطار عالمي لتنظيم الذكاء الاصطناعي يجب أن يضع السلامة، وحقوق الإنسان، وحماية الأطفال في مقدمة أولوياته، مع التأكيد على ضرورة أن يبقى القرار النهائي بشأن استخدام القوة والمسؤولية القانونية بيد الإنسان.

كما دعا الأمين العام إلى تضييق الفجوة التقنية بين الدول، عبر تمكين البلدان النامية من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإلزام الشركات المطورة لهذه الأنظمة بالإفصاح عن آثارها البيئية، والعمل على تشغيل مراكز البيانات بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

ويشارك في الحوار، الذي يستمر يومين، ممثلون عن الحكومات، وشركات التكنولوجيا، وخبراء، ومنظمات المجتمع المدني، لبحث أسس الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ووضع مبادئ دولية تكفل الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا المتسارعة، وتحد من مخاطر توظيفها في الحروب والنزاعات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.