سيد أبو آمنة: التاريخ سيذكر «هروب الحكومة الخرطومية» إلى خور كلاب ببورتسودان

متابعات: عين الحقيقة

وجّه القيادي السابق بالمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق السودان، سيد علي أبو آمنة، انتقادات حادة لحكومة بورتسودان، معتبراً أن سلطتها تقلصت إلى نطاق جغرافي محدود، واصفاً إياها بأنها «حكومة أمر واقع» فقدت السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد.

وفي منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، تساءل أبو آمنة عما إذا كانت الأجيال القادمة ستقرأ في كتب التاريخ ما وصفه بـ«هروب الحكومة الخرطومية» من العاصمة إلى منطقة كورنيش خور كلاب بمدينة بورتسودان، في أعقاب ما قال إنه فقدان السيطرة على غالبية الأقاليم الحيوية لصالح قوات الدعم السريع.

واستعرض أبو آمنة، وفق رؤيته، تطورات المشهد الميداني، قائلاً إن الإقليم الأوسط امتد حتى منطقة الخياري على حدود أرض البجا، إلى جانب ما وصفه بسقوط إقليمي النيل الأبيض وسنار، وإقليم كردفان الكبرى بقطاعيه الشمالي والجنوبي، فضلاً عن إقليم دارفور الكبرى، فيما أشار إلى أن الفونج أحكموا سيطرتهم على إقليمهم في النيل الأزرق.

كما انتقد ما وصفه بالمبالغة في الاحتفاء بعبور أول جسر يربط بين مدن العاصمة بعد عامين من اندلاع الحرب، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة «صفقة دولية»، وليس ثمرة انتصار عسكري حاسم.

وفي سياق متصل، هاجم أبو آمنة استمرار ما وصفها بـ«المجموعة القبلية الصغيرة»، التي قال إنها انتقلت مع عائلاتها إلى شرق السودان، في إدارة شؤون البلاد من مقرها المؤقت بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، رغم ما اعتبره فقدانها السيطرة الفعلية على معظم الأقاليم السودانية.

واختتم أبو آمنة تصريحاته بالتأكيد على أن الرواية التي ستتناقلها الأجيال المقبلة ستتوقف على الجهة التي ستكتب تاريخ هذه المرحلة، داعياً إلى توثيق الأحداث كما جرت، حتى تتمكن الأجيال القادمة من فهم حقيقة ما حدث، بعيداً عما وصفه بـ«الخداع والتضليل».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.