حنان حسن: لا تجعلوا النساء وقودًا للإهانات والخلافات

كمبالا: عين الحقيقة

دعت الحقوقية حنان حسن إلى التوقف عن استخدام النساء وسيلةً للإساءة وتصفية الخلافات على منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة بإبعادهن عن الصراعات السياسية والرياضية والخلافات العامة.

وقالت الناشطة الحقوقية السودانية حنان حسن، في منشور على صفحتها بـ»فيسبوك، إن ما لفت انتباهها هو ترديد بعض الأشخاص عبارة «أولاد فوزية» عند الرغبة في الإساءة إلى المصريين، مشيرة إلى أنه لا يوجد دليل موثوق على أن «فوزية» شخصية حقيقية تقف وراء هذا الوصف.

وأضافت أن عبارة «أولاد فوزية» تُستخدم في التداول الدارج على وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها عبارة ازدرائية للسخرية من المصريين، وتعتمد على الانتقاص من الأم والمرأة وسيلةً للإهانة، معتبرة أن ذلك يمثل نمطًا قديمًا من الشتائم الذكورية التي تربط قيمة الرجل بامرأة في أسرته.

وتساءلت حسن: بغض النظر عن أي خلاف رياضي أو سياسي، لماذا تكون المرأة هي المادة الخام للإهانة في كل مرة؟”

وأكدت أن هذا النوع من الشتائم لا ينتقص من المصريين، وإنما يكشف عن عقلية ترى أن أسهل طريق لإهانة الرجل هو الحط من شأن امرأة، سواء كانت أمه أو أخته أو حتى مجرد اسم نسائي.

ورأت أن هذا السلوك يعكس ثقافةً ذكوريةً قديمةً تعتبر المرأة أداةً للإذلال، وكأن اسمها أو وجودها عيبٌ يُستخدم للإساءة إلى الآخرين.

وشددت على أن الاختلاف والسخرية والجدال والنقد أمور واردة، لكن عندما تصبح المرأة نفسها شتيمة، فإن المشكلة تكمن في اللغة المستخدمة والعقلية التي ما زالت تنظر إلى النساء بوصفهن وسيلةً لتصفية الحسابات.

كما دعت حسن إلى احترام النساء في جميع الأحوال، قائلة: احترموا النساء… حتى وأنتم تتشاجرون..!!! أرجوكم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.