تتصاعد في إيطاليا الدعوات إلى تشديد الرقابة على الذهب المستورد إلى أوروبا، وسط مخاوف متزايدة من وصول الذهب السوداني المهرّب إلى الأسواق الأوروبية واستخدام عائداته في تمويل الحرب الدائرة في السودان.
وذكر تقرير نشرته صحيفة العربي الجديد أن منظمات حقوقية ومؤسسات مجتمع مدني إيطالية كثّفت حملتها للمطالبة بإحكام الرقابة على منشأ الذهب، وضمان تتبّع مساراته منذ استخراجه وحتى وصوله إلى الأسواق الأوروبية.
وفي هذا السياق، دعت ندوة نظّمتها جماعة الآباء الكومبونيين في روما إلى مراجعة لوائح الاتحاد الأوروبي المنظمة لاستيراد المعادن القادمة من مناطق النزاعات، واعتماد آليات أكثر فاعلية لتتبّع سلاسل توريد الذهب، بما يشمل مراكز العبور والتجارة الرئيسة.
وأكد المشاركون في الندوة، ومن بينهم خبراء وممثلون عن منظمات دولية، أن تهريب الذهب عبر دول مجاورة قبل وصوله إلى مراكز التكرير والتجارة الدولية يجعل التحقق من منشئه الأصلي بالغ الصعوبة، داعين إلى تشديد الرقابة الدولية وتوسيع العقوبات على شبكات التهريب والإمداد، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحد من تمويل النزاعات المسلحة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.