صحفي يرصد نزوحاً متواصلاً من أم درمان

أم درمان: عين الحقيقة

قال الصحفي حسن فاروق، المقيم في أم درمان، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»: «بمناسبة العودة القسرية، زي ما في ناس بترجع، في لسه ناس بتطلع وبكميات، وفي ناس بعد ما رجعت طلعت تاني بالطريقة نفسها.»

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار حكومة بورتسودان في تنفيذ مشروع «العودة الطوعية» لإعادة السودانيين من مصر وأوغندا وليبيا، في وقت يرفض فيه كثيرون العودة بسبب استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.

 

وبدأت حكومة بورتسودان، خلال الأشهر الماضية، تسهيل عودة اللاجئين والنازحين عبر معبري أرقين وأشكيت الحدوديين مع مصر، إضافة إلى مطار بورتسودان الدولي، بالتنسيق مع دول الجوار.

 

لكن شهادات لعائدين ومنظمات إنسانية تشير إلى أن العديد من الأسر تفضل البقاء في دول اللجوء، أو تعود لفترة قصيرة ثم تغادر مجدداً، بسبب انعدام الأمن ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل.

 

ويربط مواطنون في أم درمان، تحدثوا إلى «عين الحقيقة»، استمرار موجات النزوح المتجددة بتواصل الاشتباكات في عدد من الولايات، وتفاقم الأزمة المعيشية، وعدم توافر الضمانات اللازمة لعودة آمنة ومستدامة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.