سرقة إذاعة زالنجي تشل البث وتثير الغضب

زالنجي: عين الحقيقة

أدانت وزارة الثقافة والإعلام بولاية وسط دارفور حادثة السرقة والتخريب التي تعرضت لها إذاعة زالنجي، بعد اقتحام مجهولين مقرها ليلة الجمعة والاستيلاء على أجهزة ومعدات أساسية، ما تسبب في توقف البث الإذاعي.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر السبت، أن المسروقات شملت منظومة طاقة شمسية مخصصة لتشغيل الاستوديو، وثلاثة أجهزة حاسوب خاصة بالمونتاج والبث، ووصلات كهربائية، وستة كراسٍ من صالة الإذاعة، إلى جانب أدوات المطبخ ومستلزمات الإعاشة الخاصة بالعاملين.

ووصف البيان الحادثة بأنها “جريمة مكتملة الأركان” واستهداف مباشر لمؤسسة إعلامية رسمية، لافتًا إلى أنها جاءت بعد أيام من تعرض مكتب شعبة الإعلام بمدينة زالنجي لعملية سرقة مماثلة، وهو ما اعتبرته الوزارة مؤشراً على تكرار الاعتداءات على المؤسسات الإعلامية بالولاية.

وأكدت الوزارة أن توقف الإذاعة يحرم المواطنين من الخدمات الإعلامية والرسائل التوعوية، ويؤثر على دورها في نقل المعلومات والخدمات العامة، مطالبة الأجهزة الأمنية والعدلية بسرعة كشف ملابسات الحادثة، والقبض على المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

كما دعت الحكومة الاتحادية وسلطات الولاية إلى تقديم دعم عاجل لإعادة تأهيل الإذاعة وتوفير حراسة أمنية دائمة لمقرها، مؤكدة أن هذه الحوادث لن تثني العاملين عن مواصلة رسالتهم الإعلامية، والعمل على استئناف البث في أقرب وقت ممكن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.