حمدوك: وقف الحرب أولوية وتحرك الخارج يتوسع

متابعات: عين الحقيقة

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، السبت، تدشين أول لقاء تنويري يجمع قيادته بمراكز التحالف في الخارج، ضمن مساعٍ لتعزيز التنسيق مع السودانيين في المهجر وتوسيع مشاركتهم في جهود إنهاء الحرب واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

وأوضح التحالف، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، أن اللقاء، الذي نظمه مكتب العمل الخارجي بلجنة التنظيم، شهد مشاركة ممثلين عن مراكز «صمود» في عدد من الدول، وركز على تطوير آليات التواصل، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز التنسيق بين القيادة والمراكز الخارجية.

وخلال اللقاء، استعرض رئيس التحالف، د. عبد الله حمدوك، مستجدات المشهد السياسي، مؤكدًا أن وقف الحرب يمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وأن بناء جبهة مدنية ديمقراطية واسعة يشكل مدخلًا لتحقيق السلام واستئناف التحول المدني.

كما ناقش المشاركون سبل تفعيل دور السودانيين في المهجر عبر توسيع المراكز، والاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم، وحشد الدعمين الإقليمي والدولي، إلى جانب تنسيق المبادرات المدنية والإنسانية للمساهمة في تخفيف معاناة المتضررين من الحرب.

وجددت قيادة «صمود» التزامها بعقد لقاءات دورية مع مراكز الخارج وتنفيذ زيارات مباشرة إليها، بما يعزز الشراكة المؤسسية، ويدعم جهود وقف الحرب، والعمل الإنساني، وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر في بناء دولة مدنية ديمقراطية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.