حذّر القيادي في حزب الأمة القومي، عروة الصادق، من تداعيات استمرار الحرب والتصعيد العسكري والسياسي في السودان، داعيًا إلى تحقيق مستقل لتقصي الحقائق بشأن الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات والجرائم المرتكبة خلال الصراع.
وقال الصادق، خلال مداخلة في برنامج «الطريق 18»، إن تقارير صادرة عن جهات دولية، من بينها مجلس حقوق الإنسان، تتضمن اتهامات بانتهاكات تستوجب التحقيق والتحقق، مشيرًا إلى إمكانية الاستعانة بآليات دولية مستقلة لتقصي الحقائق وتحديد المسؤوليات.
وتطرق القيادي بحزب الأمة إلى استخدام أسلحة كيميائية، داعيًا إلى معاينة الوقائع ميدانيًا وفحص الأدلة والتحقق منها.
وحذّر الصادق من تأثير الخطاب الإعلامي والسياسي للحركة الإسلامية وغرف العمليات على مسار الحرب، قائلًا إن بعض هذا الخطاب قد يسهم في زيادة التوتر والتأثير في مواقف قيادات عسكرية وسياسية.
ووصف الوضع في السودان بأنه يمر بمرحلة شديدة الاضطراب، محذّرًا من أن استمرار الحرب والانتهاكات قد يدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر تدخلًا، بما في ذلك بحث خيارات أممية لحماية المدنيين وحفظ السلام.
وأشار إلى أن استمرار الأزمة قد يقود إلى سيناريوهات أكثر خطورة تمس استقرار السودان ووحدته، داعيًا الأطراف إلى وقف التصعيد والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى السلام.
وأكد الصادق أن التحقيق المستقل والمساءلة والعدالة الانتقالية تمثل مداخل أساسية للتعامل مع الانتهاكات وكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.