كشفت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، رحاب مبارك سيد أحمد، عن تنظيم دورة تدريبية في العاصمة المصرية القاهرة، يشارك فيها ضباط أمن سودانيون يعملون في مجال التصنيع الحربي ويتبعون لمؤسسة الصناعات الدفاعية، وذلك بدعوة من الجانب المصري.
وقالت مبارك إن الدورة تختص بالتدريب على إزالة آثار استخدام السلاح الكيميائي، وتُدار بواسطة الجهة المصرية المختصة بالسلاح الكيميائي.
وأوضحت أن الدورة تُقام بالقرب من فندق «جوان هوتيل كايرو» في مدينة نصر، بجوار «سيتي ستارز» وقرب مطار القاهرة الدولي، مشيرةً إلى أن موقع التدريب يقع بالقرب من مقر الجهة المصرية المختصة بالسلاح الكيميائي.
وأضافت أن من بين الضباط المشاركين، وفقًا للمعلومات التي توفرت لها، ضابطًا يُشار إليه بالأحرف الأولى (أ. ي)، وقالت إنه يقيم في منطقة كافوري بمربع (8).
وربطت مبارك بين تنظيم الدورة والاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب السودانية، مشيرة إلى تقارير صحفية دولية تحدثت عن حصول الجيش السوداني على مواد يُشتبه في استخدامها لإنتاج أسلحة كيميائية، من بينها غاز الكلور.
واعتبرت أن تدريب ضباط سودانيين يعملون في مجال التصنيع الحربي على إزالة آثار السلاح الكيميائي يثير تساؤلات بشأن طبيعة التعاون العسكري بين مصر والجيش السوداني، داعيةً إلى التحقيق في أهداف الدورة وطبيعة التدريب والجهات المشاركة فيه.
واتهمت مبارك مصر بالتحول إلى «شريك رئيسي» في ما وصفته بجريمة استخدام السلاح الكيميائي في السودان، مطالبةً بمساءلة كل من يثبت تورطه في توفير المواد أو التدريب أو الدعم المرتبط باستخدام هذه الأسلحة.
وأكدت أن استخدام الأسلحة الكيميائية محظور بموجب القانون الدولي، ودعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة لتحديد المسؤوليات والجهات المتورطة، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن استخدام هذه الأسلحة وما ترتب عليه من أضرار بحق المدنيين السودانيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.