مصر تدرب ضباطًا سودانيين على إزالة آثار الكيميائي

متابعات : عين الحقيقة

كشفت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، رحاب مبارك سيد أحمد، عن انعقاد دورة تدريبية في العاصمة المصرية القاهرة، قالت إن ضباط أمن سودانيين يعملون في مجال التصنيع الحربي ويتبعون لمؤسسة الصناعات الدفاعية يشاركون فيها، بدعوة من الجيش المصري، وتتعلق بـ«إزالة آثار السلاح الكيميائي».

وأوضحت رحاب مبارك في منشور علي صفحتها بـ»فيسبوك» أن الدورة تُقام حاليًا بالقرب من فندق «جوان هوتيل كايرو» «Gewan Hotel Cairo»، الواقع بشارع عمر بن الخطاب في مدينة نصر، وبجوار مول سيتي ستارز، والقريب من مطار القاهرة الدولي، مشيرة إلى أن التدريب يتم بإدارة السلاح الكيميائي المصري، الذي قالت إنه يقع بالقرب من الفندق.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها رحاب، فإن الضابط «أ.ي»، المقيم في حي كافوري، مربع (8)، بالخرطوم، من بين الضباط المشاركين في الدورة التدريبية.

واعتبرت رحاب أن انعقاد الدورة في مصر يحمل «مدلولات كبيرة»، وقالت إنه يؤكد ما ورد في تقريري صحيفتي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» بشأن منح مصر الجيش السوداني 20 أسطوانة تكفي لتصنيع نحو 1100 قنبلة من مادة غاز الكلور.

وأضافت أن الجيش السوداني «استخدم بالفعل هذه المواد في أرض الميدان»، معتبرة أن مشاركة ضباط في مجال التصنيع الحربي في دورة متخصصة في إزالة آثار السلاح الكيميائي تعزز، من وجهة نظرها، ما أوردته تلك التقارير.

واتهمت رحاب مصر، على خلفية استضافتها للدورة التدريبية، بأنها أصبحت «شريكًا رئيسيًا في جريمة استخدام السلاح الكيميائي في الأراضي السودانية»، وطالبت بمقاضاتها، إلى جانب الجيش السوداني، عن الأضرار التي لحقت بالسودانيين جراء استخدام هذا السلاح «القاتل والفتاك والمحرم دوليًا».

وأكدت رحاب مبارك سيد أحمد أن المعلومات الواردة بشأن الدورة والتدريب والمشاركين فيها تستدعي مزيدًا من التحقيق والتوثيق بشأن طبيعة الدورة وأهدافها والجهات المشاركة فيها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.