طوارئ بابنوسة.. أول مبادرة إنسانية بغرب كردفان ومشروع «التُكل» يدخل يومه الـ249
غرب كردفان: عين الحقيقة
منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب، كانت غرفة طوارئ بابنوسة أول جهة تُبادر بتقديم العون الإنساني والإغاثي في ولاية غرب كردفان، لتتحول سريعًا إلى رمز للتكافل الشعبي وملاذٍ للنازحين والمتضررين من ويلات الصراع.. وُلدت الغرفة من رحم المعاناة، لكنها ظلت رغم الصعاب ثابتة على مبدأ أن الخير لا يتوقف حتى في زمن الحرب.
وفي إطار استمرار مبادرتها الإنسانية «التُكل» التي تجاوز عمرها اليوم 249 يومًا، نفذت الغرفة مشروع المطبخ المشترك “أم جاك 2” لتقديم وجبة الإفطار اليومية للنازحين القادمين من مدينة بابنوسة إلى مناطق أم جاك والوحدات الإدارية المجاورة، في خطوة جديدة تؤكد استمرارية العمل التطوعي رغم شح الموارد وقسوة الظروف.
ويُعد مشروع «التُكل» من أبرز أنشطة الغرفة، إذ يجسد قيم التضامن والتراحم بين النازحين والمجتمع المحلي، حيث تتقاسم الأسر ما يتوفر لديها من الطعام لإعانة من فقدوا كل شيء.
وفي حديثٍها لـ”عين الحقيقة“، عبرت إحدى النازحات المستفيدات من المشروع «الأستاذة ف.ع» عن شكرها العميق لغرفة طوارئ بابنوسة، مؤكدة أن ما تقدمه الغرفة من دعم إنساني وغذائي أعاد الأمل إلى نفوس النازحين وأحيا فيهم روح الصمود والتكافل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.