حكومة السلام بالسودان.. فرص اقتصادية هائلة بمناطق سيطرتها و جهود متعثرة !!

تقرير: عين الحقيقة

يتميز إقليمي دارفور و كردفان بموارد اقتصادية متنوعة ، من سلع زراعية دولارية و ثروة حيوانية ومعدنية هائلة ، يمكن الاستفادة منها في تحقيق تحسين ميزان الاقتصاد و دعم المالية العامة للدولة و تنمية الإقليمين اللذان يمثلان نحو 45% من مساحة السودان البالغة نحو 1.8 مليون كيلومتر مربع .

و بالرغم من سيطرة قوات الدعم السريع على مجمل الإقليمين و تكوين حكومة هنالك ، الا ان خطط الاقتصاد والتنمية و التجارة لم تكن واضحة في ظل معاناة كبيرة تواجه المواطنين تتمثل في تدهور البنية التحتية الاساسية و تدمير جميع مرافق الخدمات من صحة و تعليم .

كما تاثرت هذه المناطق بالحرب فتراجعت المساحات الزراعية ، فضلاً عن توقف النشاطات الإنتاجية الاخري كالتعدين والرعي و التجارة البينية والصناعة.في الشهر الماضي اعلنت حكومة السلام التي تهيمن على الإقليمين عن عقدها اجتماع
برئاسة رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو و رئيس الوزراء محمد الحسن التعايشي، ناقش معاش الناس و البدائل المتاحة

التعايشي، أكد في تصريحات مؤخراً أن الحكومة ستباشر تنفيذ برامج إسعافية عاجلة تهدف إلى تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بما يشمل الغذاء والمياه والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم وخدمات الاتصالات، وذلك بالتوازي مع إطلاق خطط استراتيجية تعتمد على استثمار الموارد الاقتصادية الكبيرة التي يمتلكها السودان، لا سيما في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والمعادن، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ويضع البلاد على طريق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ومع تحسن الاوضاع الامنية بدأت بعض المدن في دارفور تأخد طريقها نحو الاستقرار ، حيث بدأت الاسواق تنتعش مع حركة تجارية في السلع الاستهلاكية ، خاصة في ولايتي جنوب و غرب دارفور.

و موازة لذلك اتجهت السلطات هنالك إلي تطوير قطاع النقل بإطلاق المرحلة الأولى من مشروع النهضة العمرانية والتنموية الشاملة بتنفيذ شريان حياة جديد متمثلا في البدء برصف الطريق الاستراتيجي الذي يربط السودان بدولتي تشاد وأفريقيا الوسطى، هذا المشروع ليس مجرد طريق، بل يمثل بوابة لفتح فرص استثمارية واسعة و تعزيز حركة التجارة مع دول الجوار.

و يقول خبير اقتصادي فضل حجب إسمه إن الخيارات الاقتصادية الموجودة او المتوفرة بصورة مباشرة لدي حكومة “تحالف تأسيس” بمناطق غرب السودان تتمثل في الحبوب الزيتية السمسم والقول السوداني و الصمغ العربي ، حيث تشير التوقعات بإنتاج وافر ، خاصة بمناطق كردفان ودارفور حيث رصدت المناطق المستقرة بزراعة هذه المحاصيل ، إما الصمغ العربي اغلب إنتاجه في كردفان ودارفور ، فضلاً عن صادرات الثروة الحيوانية ،التي توقفت بنسبة كبيرة لكن هنالك صادرات منها عبر الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطي .

يشكل دارفور خُمْس السودان بمساحة تقدّر بقرابة 500 ألف مربّع وهي تعادل مساحة فرنسا
و يضم الإقليم احتياطيات ضخمة من الذهب والماس واليورانيوم والنحاس..

و يمثّل اليورانيوم والمعادن النادرة أحد أثمن الكنوز الجيولوجية في إقليم دارفور، إذ تشير المسوحات إلى أنّ الإقليم يحتضن احتياطات معتبرة من اليورانيوم، وبينما تقدّر إحصاءات رسمية إجمالي احتياطي اليورانيوم في السودان بنحو 1.5 مليون طن، يتركّز جزء مهم منه في ولايات دارفور

كما يزخر غرب ووسط إقليم دارفور باحتياطيات كبيرة من الرخام والكروم والمعادن المستخدمة في البناء، إذ تشير الدراسات والتقارير إلى أن الرخام السوداني يتميز بنقاء وجودة عالية، ما يجعله مؤهلاً للاستخدام في الزينة والبناء، بينما يستخدم الكروم في صناعة الصلب والسبائك المعدنية.
و بحسب الخبير الاقتصادي إن إقليم دارفور ايضا لديه ميزة التجارية البينية مع ليبيا ، وايضا هنالك سوق النعام الذي يرتبط بجنوب السودان..ة

و اضاف الخبير الاقتصادي ” ايضاً تتوفر في دارفور و كردفان عدد من المعادن منها الذهب و
الموارد المذكورة أعلاه في الاساس يعتمد عليها السودان ماقبل الحرب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.