إعتقال «ترامب» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادوري … مراقبون يحذرون من مصير مماثل ينتظر «البرهان»
تقرير : عين الحقيقة
تابع السودانيون اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادوري باهتمام كبير ، لجهة ان الوضع في السودان مشابه للحالة الفنزويلية ، حيث يعارض الإسلاميين دعوات الرئيس الامريكي دونالد ترامب للسلام ، و إعلان سلطة بورتسودان المدعومة منهم تحفظها على الرباعية الدولية التي طرحتها واشنطن مع دول الامارات العربية المتحدة ، السعودية و مصر .
و أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في عملية عسكرية وأمنية معقدة.
يذكر أن مادورو كان مطلوباً للقضاء الأمريكي منذ عام 2020، ووضع واشنطن مكافأة بقيمة 50 مليون دولار مقابل القبض عليه، حيث تمتهمه واشنطن بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتجارة الكوكايين .
و عقب إعلان الرئيس الامريكي اعتقال الرئيس الفنزويلي بطريقة تشبه افلام هوليوود ، سرعان ما احدث صدى واسعاً في السودان .
حيث اعتبر الصحفي محمد المختار، ان اختطاف نيكولاس مادورو، نتيجة حتمية لحكم مستبد قام على القمع، وتزييف الإرادة الشعبية، وتجويع الناس.
و يؤكد محمد المختار، إن الولايات المتحدة، فذراعها طويلة، شئنا أم أبينا، وما ترامب إلا تعبير عن الذراع الأمريكي لحسم ملفات استراتيجية لا تتم إلا بهذه الطريقة.
و اضاف المختار ” الذين يصرخون بالسيادة وهم يهدرون كرامة شعوبهم، يغالطون الحقيقة؛ فالسيادة لا تصان بالخطب الجوفاء، بل تُبنى على العدل، والخبز، وحرية الصوت. وما عدا ذلك، فالسقوط مسألة وقت، مع تعدد الطرق.
و يري الامين السياسي السابق لحركة العدل والمساواة نهار عثمان نهار ، ان اعتقال نيكولاس مادورو ما جاء من فراغ. حيث علق قائلا”ده حصاد سلطة بلا مساءلة، انتخابات مضروبة، وتجويع شعب، وبرضو خلّونا نكون واضحين يد الولايات المتحدة طويلة في عالم اليوم ده، اتفقنا مع الطريقة أو اختلفنا.
ودونالد ترامب؟ تتوقّع منو شنو؟ أي حاجة.
و اردف نهار “في ناس حتجري تصرخ بسيادة وطنية وغزو إمبريالي. طيب يا أخي، لما تجوّع شعبك، وتزوّر انتخابات، وتغشّهم بشعارات زايفة طبيعي “تتبلي” .
و حذر عثمان نهار ان السيادة ما بتحميها الخُطب ولا طول القعدة بتحميها العدالة والخبز، وصوت الناس. غير كده النهاية مسألة وقت.
و بدوره وصف الكاتب الصحفي صلاح جلال اختطاف رئيس فنزويلا مادورو بانها عملية تعيد التاريخ لإقتلاع رؤوساء قرينادا وبنما والعراق عملية كبيرة ستفتح جدل حول جدوى الأمم المتحدة والقانون الدولى النقاش سينفتح داخل أمريكا وخارجها .
و يقول صلاح جلال “تبقى الحقيقة أشرقت الشمس اليوم عن غياب رئيس فنزويلا مادورو
مما يطرح أسئلة والتحديات حيث تصل الرسالة لصندوق بريد الصين وروسيا وإيران والسودان الذى طالب الرئيس ترامب بوقف الحرب فيه دون شروط مسبقة وأعتبر إستمرارها تهديد للأمن القومى الأمريكى كيف سيتصرف العالم غدا
و عبر رئيس منظمة ضحايا دارفور آدم موسى اوباما عن خشيته صراحة من اتحاذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب قراراً باعتقال قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حيث كتب منشور على فيسبوك “اخشي إن يكون مصير البرهان مثل ما حدث لـ”نيكولاس مادورو”.
و مع اهتمام السودانيون بحدث اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادوري ، و استمرار مناورة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حول مبادرات السلام و محاولته الالتفاف عليها من خلال زيارات في المنطقة و عقد تحالفات جديدة لكسب الوقت.
و يبقي التساؤل مطروحا على كافة الاحتمالات عن مدى تحركات واشنطن نحو فرض إرادتها للسلام في السودان، خاصة وانها قطعت بعدم قبولها لاي دور للإسلاميين في مستقبل البلاد، وهذا يأتي بخلاف رغبة و خطط “البرهان” الذي استعان بالاسلاميبن و اعاد لهم سلطتهم التي انتزعها منه الشعب السوداني بثورة شعبية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.