كلمة في ظلال الصورة : الرئيس الأوغندي الفائز مجددًا: يوري موسفيني

عمود : عين الحقيقة

في مشهد تختلط فيه السياسة بالإنسانية، يبرز يوري موسفيني كقائدٍ ارتبط اسمه بالاستقرار النسبي والانفتاح الإنساني في الإقليم… فبعيدًا عن نتائج الانتخابات، ظلّ دوره تجاه ملايين اللاجئين من الكونغو وجنوب السودان والصومال وإريتريا وإثيوبيا وشمال السودان شاهدًا على سياسةٍ اختارت فتح الأبواب بدلًا من بناء الجدران.

لقد احتضنت أوغندا الهاربين من ويلات الحروب، ومنحتهم حق العيش بكرامة، مقدّمةً نموذجًا أفريقيًا نادرًا في التعامل مع قضايا اللجوء، حيث لا يُنظر إلى اللاجئ كعبء، بل كإنسانٍ له حق الحياة والأمل.

وفي زمنٍ ضاقت فيه الخيارات أمام الفارّين من نيران الصراعات، يبعث هذا النهج الإنساني رسالةً واضحة مفادها أن القيادة الحقيقية تُقاس بقدرتها على حماية الإنسان، لا بعدد الأصوات فقط، وأن أوغندا ستبقى، رغم التحديات، أرض ملاذ لا تُغلق أبوابها في وجه المظلومين.

عمود: عين الحقيقة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.