ناشط حقوقي: حملات مصر تنظيمية وليست استهدافًا للسودانيين.. وملف اللاجئين مهمل

القاهرة: عين الحقيقة

قال المدافع الحقوقي محمد منصور إن التصريحات التي أدلى بها السفير السوداني لدى مصر، الفريق أول عماد الدين عدوي، بشأن ما أُثير حول أزمة ترحيل اللاجئين السودانيين والحملات التي قيل إنها تستهدفهم بشكل مباشر، “لا تستند إلى وقائع دقيقة كما يُروج لها في بعض وسائل الإعلام.

وأوضح منصور، في حديثه لـ«عين الحقيقة»، أنه مع بداية الحملات الأمنية في منتصف يناير الجاري، أجرى اتصالات مع مسؤولين في الدولة المصرية، أكدوا له أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار “حملات تنظيم وضبط الوجود الأجنبي داخل البلاد، وليست موجهة ضد السودانيين على وجه الخصوص، مشيرين إلى أن ما جرى تداوله إعلاميًا لا يعكس حقيقة تلك الإجراءات.

وأضاف أنه تواصل لاحقاً مع ممثلين لمنظمات معنية بشؤون اللاجئين، أفادوا بأن بعض حالات التوقيف شملت لاجئين يحملون بطاقات لجوء رسمية، إلا أنهم لم يكونوا يحملونها وقت طلبها من قبل الشرطة، إلى جانب حالات أخرى ارتبطت بمخالفات تتعلق بالإقامة، تزامنت مع تنفيذ تلك الحملات.

وأشار منصور إلى أن الأيام الماضية شهدت استجابات وتوضيحات من مسؤولين في الحكومة المصرية، فضلًا عن معالجة عدد من الحالات التي جرى التواصل بشأنها، واصفًا ذلك بالتطور الإيجابي والمقدر.

غير أنه شدد، في المقابل، على أن ملف اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب لم يحظ حتى الآن بالاهتمام الكافي على المستوى العام، معربًا عن أمله في أن ينال مزيدًا من العناية والدعم، لا سيما في أعقاب إعلان وزيرة التعاون الاقتصادي في ألمانيا عن تقديم دعم إضافي بقيمة 150 مليون يورو لدعم أوضاع اللاجئين في دول الجوار.

وختم منصور حديثه بالتأكيد على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لضمان حماية اللاجئين السودانيين وتحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل استمرار تداعيات الحرب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.