من العواصم الأوروبية… «صمود» يختتم جولته برسالة: هدنة عاجلة وحل سياسي مدني شامل
متابعات: عين الحقيقة
أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» اختتام وفده جولة أوروبية شملت فرنسا والنرويج وهولندا وألمانيا وبريطانيا، أجرى خلالها لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين ومبعوثين خاصين، إلى جانب منظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث ووسائل إعلام، فضلاً عن لقاءات مع الجاليات السودانية.
وأوضح التحالف أن الوفد، برئاسة د. عبد الله حمدوك، ركز على تنسيق الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة طريق الرباعية، وجمع الموارد اللازمة لدعم المتضررين من الحرب.
وشدد البيان على ضرورة ربط وقف إطلاق النار بحوار سياسي شامل يقود إلى سلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي، مع التأكيد على أهمية التحقيق في الجرائم المرتكبة خلال الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعا التحالف إلى تصنيف المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية كمنظومة إرهابية، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة ضرورية لإزالة العوائق أمام إنهاء الحرب ومعاقبة الجهات المستفيدة من استمرارها.
وأشار التحالف إلى أن لقاءات الوفد شهدت تجاوباً مشجعاً من صناع القرار الأوروبيين، مع تصاعد الإرادة الدولية لإنهاء الاقتتال في السودان ودعم تطلعات الشعب نحو حكم مدني ديمقراطي.
كما ثمن مواقف الدول التي شملتها الجولة، مشيداً بنتائج المؤتمر الإنساني في واشنطن وجلسة مجلس العموم البريطاني، ومرحباً باستضافة ألمانيا لمؤتمر برلين في أبريل المقبل، مع التأكيد على ضرورة أن يعكس المؤتمر صوت المدنيين ويسهم في تخفيف المعاناة ودفع المسار السياسي لإنهاء الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.