أعلن محمد منصور استقالته من منصبه أمينًا عامًا للجبهة المدنية، مؤكدًا أن قراره لا يغيّر من موقفه الداعي إلى وقف الحرب والعمل من أجل إيجاد مخرج للأزمة السودانية.
وقال منصور، في بيانٍ اليوم حصلت عليه «عين الحقيقة»، إن توليه المنصب خلال الفترة الماضية مثّل مسؤولية كبيرة في مرحلة وصفها بالحساسة من تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أنه سعى إلى الإسهام في بناء جبهة تعبّر عن تطلعات السودانيين نحو الأمن والاستقرار والتحول الديمقراطي.
وأضاف أن استقالته لا تعني تراجعًا عن التزامه بقضية إنهاء الحرب، معتبرًا أن النزاع الحالي ألحق أضرارًا جسيمة بالوطن والمواطن، ومشددًا على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى حل يضمن أن تكون هذه الحرب آخر الحروب والأزمات التي يشهدها السودان.
وأكد منصور أن الخلافات حول الأسماء أو الكيانات لا ينبغي أن تحجب المبادئ الأساسية، داعيًا إلى مواصلة الجهود من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وبناء وطنٍ يلبّي تطلعات جميع السودانيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.