«قيامة الأشرار حينما تتحول المحاور إلى محرقة»

بقلم: أدم موسى عبدالله

إن القراءة الدقيقة للمحاور المشتعلة اليوم تكشف حقيقةً أغفلتها البروباغندا الإعلامية للكيزان؛ فهذه المحاور لم تكن سوى محرقة للمورال، تلك المقصلة المعنوية والميدانية التي ابتلعت أشرس قادتهم وأعتى عناصرهم.

لقد ظنوا أن الهجوم السريع سيحقق حسمًا، فإذا بهم يتساقطون واحدًا تلو الآخر في خطوط النار، ليفقدوا نخبة قياداتهم الميدانية التي لا تُعوَّض مقابل أهداف جغرافية مؤقتة

نحن لا نعرف البكاء على اللبن المسكوب، ولا ننكس الرؤوس إذا كبَت الجياد. نحن قوم تعلمنا من التجارب أن نكون في الخسارة والربح سواء، نتقبل كلفة المعركة بشرف، ونخوض غمارها بثبات.

وهذه هي الحرب؛ ليست نزهة، بل هي اختبار للإرادة والصلابة والقدرة على الصمود حتى اللحظة الأخيرة.

المعركة لم تنتهِ بعد، والكلمة الأخيرة لم تُكتب على جدران هذا الوطن. فمن وسط الرماد والدخان، ومن بين طيات التحدي، يتجلى اليقين الذي يخشاه الأعداء: أننا سنظل دائمًا الكابوس الذي يلاحقهم، والرد الذي لا مفر منه.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.