حنان حسن ترفض عفو البرهان: “لن أقبل أن تتحول حقوقي إلى منحة من سلطة غير شرعية

متابعات: عين الحقيقة

رفضت الناشطة والحقوقية و عضو حزب المؤتمر السوداني السابق حنان حسن ، أي تسوية أو عفو محتمل من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، بشأن البلاغات الموجهة ضدها.
وقالت حسن في مقال لها: “بصفتي الشخصية.. أعبّر عن رفضٍ قاطع ومبدئي لأي تسوية أو عفو أو تنازل عن البلاغات الموجهة ضدي.. سواء جاء ذلك من جهة داخلية أو خارجية، أو طُلب من السلطة الانقلابية اتخاذه”.
وأضافت: “لن أقبل عفواً يمنحه لي البرهان.. لأنني لا أطلب عفواً من أحد.. ولا أقبل أن تتحول حقوقي إلى منحة من سلطة أرفض شرعيتها”.
وأكدت حسن بصفتها محامية حقوقية أنها “تعرف جيداً انتهاكات العسكريين في السودان منذ الاستقلال”، مشيرة إلى أن “الإفلات من العقاب قاد عاماً بعد عام إلى ترسيخ ثقافة الانتهاك وإلى إيصال بلادنا إلى ما نحن عليه اليوم”.
وشددت على أن “لن نتنازل عن حقوقنا.. ولن نقبل أن يكون العفو بديلاً عن العدالة.. أو أن تتحول التسويات السياسية إلى وسيلة لإغلاق ملفات الانتهاكات والإفلات من المسؤولية”.
وأعلنت حسن عزمها العودة إلى السودان “في ظل حكومة مدنية وقضاء نزيه” لمقاضاة “كل من ساهم في وضع اسمها على قوائم هذه البلاغات الكيدية وكل من لفّق ضدها اتهامات بتقويض النظام أو إثارة الحرب أو التحريض عليها.. أو الادعاء بالانتماء إلى الدعم السريع”.
وتابعت: “وسأسترد حقي بالقانون.. من السلطة والنيابة وكل من شارك في هذه السخافات وسأنتزع براءتي عبر القضاء.. لا عبر عفو من أحد”، مؤكدة أن “البرهان ليس أهلاً ليمنحني البراءة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.