تقرير لمؤسسة “سنتشري” يكشف تنامي النفوذ الإيراني والحوثي داخل الجيش واستخدام بورتسودان مركزاً للإمداد

متابعات ـ عين الحقيقة

 

كشف تقرير صادر عن مؤسسة “سنتشري” البحثية الأمريكية عن تنامي نفوذ إيران وجماعة أنصار الله الحوثية داخل الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، عبر فصائل مرتبطة بالحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في السودان.

 

واستند التقرير، الذي أعد بناءً على نحو 100 مقابلة ميدانية وتحليل صور أقمار صناعية وبيانات ملاحية واتصالات، إلى معطيات تفيد باستخدام مدينة بورتسودان مركزاً للنقل والتمويل والإمداد، مع انتقال الأسلحة والأفراد في الاتجاهين عبر البحر الأحمر.

 

وأوضح التقرير أن الحوثيين نقلوا، منذ منتصف عام 2024، ما لا يقل عن ثلاث شحنات من الأسلحة الخفيفة إلى الجيش السوداني نيابة عن إيران، فيما تحدثت مصادره عن مشاركة مهندسين حوثيين في تدريب قوات سودانية على تشغيل وتصنيع الطائرات المسيرة الإيرانية.

 

وتتطابق هذه المعطيات مع ما أعلنته وزارة الخزانة الأمريكية سابقاً، حيث قالت إن كتيبة “البراء بن مالك”، إحدى أبرز الفصائل الإسلامية المقاتلة إلى جانب الجيش السوداني، اعتمدت على تدريبات وأسلحة وفرها الحرس الثوري الإيراني، وأن الجماعات الإسلامية السودانية تتلقى دعماً تقنياً من طهران.

 

وأشار تقرير “سنتشري” إلى التشابه شبه الكامل بين الطائرة المسيرة السودانية “فاروق” وطائرة “أبابيل-تي” الإيرانية، التي ينتج الحوثيون نسخة منها باسم “قاصف-2 كيه”، معتبراً ذلك مؤشراً على امتداد شبكة النفوذ الإيراني عبر السودان والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، وتأثيره المحتمل على أمن الملاحة والتوازنات الإقليمية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.