بعد احتجاجات طلابية صاخبة.. الأستاذ وليد جرجار يكسر صمته ويوثق كفاءته التعليمية

​ولاية الجزيرة - عين الحقيقة

​في تصعيد لافت لقضية فصل المعلم “وليد محمد الحسن جرجار” من مدرسة قرية ود الكاشف، خرج الأستاذ وليد عن صمته ليرد على مسوغات إدارة المرحلة الابتدائية التي ربطت قرار الاستغناء عن خدماته بوضعه الصحي.

​وفي مقطع فيديو وثق فيه رده على ما وصفه بـ “بيان المدير الكاذب”، تساءل جرجار باستنكار: “إن كانت صحتي تمنع التدريس اليوم، فمن سمح لي بالتدريس طوال 30 عاماً؟”. وأكد الأستاذ الذي أفنى ثلاثة عقود في مهنة التعليم، أن التزامه المهني مستمر، مشدداً على أنه كان يمارس عمله التعليمي داخل الفصول ويشرح الدروس بانتظام حتى الخميس الماضي.
​وقدم جرجار دليلاً أكاديمياً على استمرارية جودة أدائه، مشيراً إلى أن نسبة نجاح طلابه في مادة اللغة العربية تتراوح بين 70% إلى 80%، وفي بعض الأحيان تصل إلى 100%، مما يدحض مزاعم عجزه عن إيصال المعلومة التعليمية.
​ويأتي هذا الرد الموثق في وقت لا تزال فيه الأصوات الشعبية والطلابية تطالب بإنصافه، حيث يرى المتابعون أن إصرار المعلم على مواصلة المسيرة التعليمية رغم الظروف الصحية يجعله رمزاً تربوياً يتطلب التكريم لا الفصل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.