برهان “سبع سنوات سمان” من الانفراد.. وبعدين تفتشوا الغلط وين؟

مناهل أبوقصيص

زمان قالوا: “الكداب ختو في الباب”، لكن ناس البرlohan والبروباغندا بتاعتهم بقوا يختوا الباب ذاتو برة البيت!
الناس ديل قاعدين يلعبوا لعبة سمجة شديد في عقول الشارع السوداني، وعايزين يلبسوا طاقية البلاوي والحروب والخراب البقت فيهو البلد دي كلها لزول واحد.. لمنو؟ لدكتور عبد الله حمدوك! ناسين -أو متطاشين- إنو الزول ده قاعد في الحكومة دي أقل من سنتين ونص بس (حوالي 29 شهرا)، وكانت شراكة منقوصة، وكل خطوة فيها مكتوف الأيدي قدام عسكر هابشينها طول وعرض.
أما الكوتش الكبير، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قاعد يقلب في كرسي الحكم من أبريل 2019.. يعني اتكروشت على البلد دي أكتر من 7 سنوات عدديك وكمال، منها أكثر من 5 سنوات انفرد بيها بالبلد دي براهو، من بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021 وما تلاه من لخبطة وحرب 15 أبريل الما خلصت دي.
يعني بذمتكم.. زول ماسك الدفة ومسيطر على الجيش والسيادي والقرارات السيادية والبلد كلها براهو طيلة 5 سنين كاملات من الدمار والحروب والانفلات، دا تبروهو وتطلعوهو “بريء ومظلوم”، وتجوا تكتلوا الحكاية كلها في زول قعد شهرين وتلاتة واستقال قارف الهوا؟ دي عقلية شنو البتصدق الكلام ده؟
ليه الناس دي بتعمل كده؟ عشان عاوزين يغسلوا وش السلطة العسكرية الحالية من وزر الخراب العريض، ويرحلوا التهمة للمدنيين. عاوزين ينسوا الناس إنو الأزمة الاقتصادية والسياسية والحرب الماحقة دي كلها ولدت وتمددت في ظل غياب أي شراكة مدنية، وتحت “العين الزرقاء” والسلطة المطلقة للمكون العسكري.
البلد دي ما بتتصلح لو بقينا ندفن روسنا في الرمال زي النعام، ونجي نبرر للمجرم ونحاسب الضحية. البرهان والزمرة الملتفة حوله هم المسؤولين المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم وكل شبر اتدمر في السودان طيلة سنين الانفراد بالحكم دي.
خلاصة الكلام: بطلو تزييف وعي الناس، وما تحاولوا تبيعوا لينا الوهم، لأنو الشمس ما بتغرب بالغربال، والحق أقوى من أي بروباغندا رخيصة!

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.