تصفح التصنيف
مقالات
ذاكرة الظل… حين غابت السلطة الرابعة.. من يراقب الحقيقة؟
لم تُسمَّ الصحافة يوماً بـ«السلطة الرابعة» لأنها تملك جيشاً أو جهازاً تنفيذياً أو حق إصدار القوانين، وإنما لأنها…
ومن هنا يُحلّق فينيقنا؟!
ثمة أشياء لا تموت: قد تنهار الدولة، وتُهدم المدن، وتتساقط الرايات، لكن شيئًا في القاع يظل حيًّا: هو الذات السودانية…
دارفورفوبيا (3)… اتفاقية سلام جوبا هي بداية الحكاية!!
لم تكن دارفور يوماً طارئاً على السودان حتى يجري التعامل معها وكأنها مشكلة ظهرت فجأة ثم يصبح التخلص منها حلاً لأزمة…
من ساحات «الاستنفار» إلى صالات الأثاث .. المصباح (عدة) في فوشان
بعد سنوات من الخطاب التعبوي، وحشد الشباب، ورفع الإصبع السبابة وشعارات الحرب حتى صارت المقابر أكثر اتساعًا من أحلام…
السلام هو الحل وليس التسليح الباكستاني
صفقة التسليح الكبيرة بين الجيش السوداني وباكستان، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار، تؤكد بما لا يدع مجالًا…
عفو البرهان.. مأدبة الجبناء
ليست كل دعوة إلى "العفو" تحمل في طياتها معنى التسامح، وليست كل مصافحة تُبنى على الرغبة في طي صفحة الماضي. ففي…
برهان “سبع سنوات سمان” من الانفراد.. وبعدين تفتشوا الغلط وين؟
زمان قالوا: "الكداب ختو في الباب"، لكن ناس البرlohan والبروباغندا بتاعتهم بقوا يختوا الباب ذاتو برة البيت!
الناس…
نُدُوبُ الِاقْتِصَادِ وَأَحْلَامُ الِانْبِعَاثِ
قِرَاءَةٌ فِي مَآلَاتِ الْحَرْبِ السُّودَانِيَّةِ وَأَثَرِهَا الْإِقْلِيمِيِّ
تَقِفُ…
أكثر هشاشة
إنّ رفض القوى المدنية لا يقف عند حدّ أنه يساهم مباشرة في انهيار مشروع البرهان السياسي، بل يمكن أن يساهم في زيادة…
قراءة في رؤية تطوير مشروع السوكي الزراعي (2)
المسار البستاني... الاستثمار الأخضر الذي يعيد التوازن للمشروع
جاء في رؤية السيد المدير العام لهيئة السوكي…